فأحترقُ وأحترقْ ،

يوليو 6, 2010


يشتعلُ الشوق فيني

وأذهب مسرعةً لذاك الموجُ المهيب

أشكو مافيني


فأحترق

و أحترق

يطفِئني محاولاً مرةً وأخرى

أتهيب صعوده وأكاد أختنق بين يديه

هو والضجيج في اشتعال

و المطفِئُ لم يزل يمشي

عن قربٍ

و ينكسر

ويزحفُ ويبتعد

أكاد أحترق ومن حولي يشخرون

لم يبقى من الحَياةِ إلّا القليل

والمطفِئُ لم يزل يمشي عكس المسير .. !

هو ظلَّ تائها

وأنا مازلت أحترق ،

أحلم أنّي وأحلم أنّك ،

يوليو 5, 2010


انتظرتك وانتظرتك ..

تحلمين

أحلم أنّي وأحلم أنّك

ترجعين

قالوا مبطي

وأقعد أكثر أترجّا

للظنون بتكبرين ؟

بتعطفين وبترجعين ؟

أقعد أحلم

يا غروب بتشرقين ؟

..

قلت بنسى .

قالوا أحلم .

قلت أبحلف لو رجعتي

لو بقى للو فرصة

بقعد أنسى

كم قسيتي

ولا عطيتي

..

قاموا فجأة ونبّهوني

وعلّموني بالأناني

مادريت أنك أناني .. !

مادريت أني أجازي

خير فعلي ، بالمآسي .. !

..

[ من كان في حبِّهِ يفضّل الأنا ، حتماً سيبقى وحيداً هو و الأنا دون شيءٍ آخر .

( :

قصّتي ..

يونيو 28, 2010

قصتي

طريقٌ مر به كثيرٌ أمثالك

إن كنت وفيّاً . مُحبْ صادقْ أم خائنْ

فأنا قد رأيتك يوماً مختلساً

ومرّةً غطّى النور جنبك

و ذات مرّة أكاد لا أراك !

.

.

هم ياسيّدي

معَ الفصولِ يتغيّرون

وَقبل المغيبِ
يرمونَ أوراق عربون اتّفاقاتِهم معي , يتذمّرون
.

.

ثمَّ شيءٌ أنساني طريقَ عودتي منكَ .. إليك : )

لربّما لأنني مُلئت بقُمامة أوراق اتّفاقاتهم
حتّى أنني لا أرى !


ذاكَ حتماً

حين نجزم بأن جميعهم في الطريقِ

.
.


أنتْ !

كَيف يكون الوفاء ، !

يونيو 28, 2010

.

.

يبدو العالم مكانا فارغاً دونك

كُل القصص تحكي وجودك

كل الأشياء تراكَ معها وهي في الحقيقةِ تتوهّم

أمَا آن لك أن تعود ؟


.

.

أم نسيت

بأنك من علّمتني كيف الحبُّ .. كيف أشتاق

و كيف ُتكون لوعة الفقدِ وحُلو المذاقْ

وكيف الحنين يتزقزق بين المُراقْ

و كيف تبكي العيونُ كيف البسمةُ تُستراقْ

و كيف يكونُ الأمان .. والمشيُ حولَ العِتاقْ

ذهبتَ

ونسيتَ أن تعلمني

كيف يكونُ الوفاء

الذي يدّعون .. !

..

أو لأنك لم تتعلّمه بعد ؟


وَلا تنسَ !

يونيو 28, 2010



أتعلم يا أنتْ !

إن كُنت تسمعني


تعِبت رسم تفاصيل وجودك و أنت غائب ..

أأرسم الهواءَ لأتنفّسه ؟
أمِِ الماءَ لأشربه !
أم الخيال لأعيشه .. !
أم تراني أعيش وهم حضورك حتّى تشيخُ ملامحي ..
و يشيخُ حُبنا و يفنى .. ” )

أوَ تعلم أنني أفنيتُ بقية أوراقنا لأحاول أن أرسمكَ عن كثبْ
و أعيشكَ كذلك ..

:

:

.

.

أرجوكْ
عُد بي إلى الوارءْ
وراء العباب وراءَ الغيوم

عُد بي من حيثُ كنّا
حيث ابتدت أحلامُنا و نَضُجت ..
رَجوتكَ عُد لي وَ لا تنسَ أن لا تُعيد الكرَّةْ .. ) “

انتعِــشْ ( ؛

يونيو 28, 2010

نهرٌ من الكلِمات ينسكب من فمِك

و كثيرةٌ هي الأوراق المتباهية تورق على حرير فرشاتك

حتّى الألوان تفيضُ من عينيك

:

و لكن عِندما تكون الحواسُ الستّ راكدة
كـ شجرة جوفاء مِثل نهرٍ ميّت

إذن
عليك أن تحفر في روحك
وتَبحث عن

.

.

الحيَاة

..


لا سوادٌ فـ موت




إن كانت ملامح وجهك

غير تِلك !

فـ املأ يدكَ بالماء

و صوِب قطراتِها

إلى وجهك


تنتعش ( ؛ !

عَاجزة حتّى عن البكاء ( ” .

يونيو 28, 2010

 


أيحقُ لي أن أُدعى حيَّة ؟؟

أشك في ذلك .. ( “

 

في يوم ما كُنت أمتلكها فـ أدعيها بـ قلبي و روحي

أما الآن

أنسلخت ياء الملكية إجباراً

إجباراً لا أكثر !

:

:

كم نزَفت دمعاً و دماً و ألماً

بالرغم أنها تحتضر يومياً

إلى أنها لم تمت

لأجلــك تقوى

!.. ولأجلك أنت مَلّكتُك إياي

أهديتك كل مافيني

فـ

أهديتني خناجر مسمومة

 

..

 

أحقاً أنتَ , أنتَ الذي اعتدت !

 

عاجزة حتّى عن البكاء ..



 

شَغَبْ ، قصة قصيرة جدّاً

يونيو 28, 2010


ترسبت أتربة الأمانْ , وعلى القمّة يتشبّث طين بالا شيء

سال ريق طفلٍ كان على خشبة هذا المسرح , فأصبح ليس إلا طريقٌ للعبّارة

يعرضون هناك ( ألوان حياة , وخشبة تالفة , و ريحٌ تتذمر)

أفرغ جيبهُ ، فلا يحتوي الجيب إلا على رمال الرياح و نباتٌ مات لـضيق المكان

أخذ ينظرُ واليأس يرسم على الوجنات فشقّها بابتسامة ساخرة

وهو في طريقهِ اصطدم ببطن رجل مسن
بدا عليه التعب فأزجر بصوته

: ألا ترى أمامكَ يا فتى ؟!!

.. ” )
عُذرا سيدي فقد كُنت شارد الذهن ..

هـه !

أحتّى أنتمـ تُفكرون ‘ يآآآآآآه يا لها من حياة !

كم زال الصوت يتردد في أذنه

:

:

أغلق الظلامـ أعين الأنام وكلٌ على الأرائك نيام

يتقلبون للـذة ما يشعرون , وصباحهمـ يتغنّى بمستقبلٍ يجعل للمال سلطة

وهناكَ خشبتان ينطوي تحتها الفتى و أوراق الخريف تغطّي جسدهُ الضعيف

على السفرة يحلم بالطعام و في الحقيقة يرى خبزٌ – مفروك – بلعابٍ مجهول

وثوب أمهِ في حضنه يشم الأمان وإن فقد

:

قام في الصباح كعادته يقيس نعل أبيه

يآه بقي أربعة أشبار !

لم يتبقّى إلا القليل ..

فـ نهاية مطاف الشقاء بنظره عندما يُدخلُ قدميه فيستبشر السعد بأن تطابقت الأعمار

وأصبح كـ أبيه الذي توسد التراب بجانب أمه الحنون ..

[ لم يزل الشيخُ طفلاً ، حتّى يقسى عليه زمانه

وسيظل الطفل شيخاً حتّى تدلله حياته قبل مفاته !

.. أزميم ( :

عَذبةٌ أنا 3>

يونيو 28, 2010

تُطربنا ألحان العصافير و نُغرّد صفاءً وَ عذوبة ،

..

 

 


 

 

عُذوبة

 

هناك بين الماءِ و السماء

ألوانَ تُشفي السقيم, وتُحيي أملَ البائس

 

قطرات من مطرٍ تَسدُ أنفاس اللؤمـ و تُطفئ ألم الأمس

 

دعونا نتذوقُ طعمـ الأبيض

ونشمَّ الوردَ و نُحلِق بعيـــــداً

جــداً

 

لا آه ولا دموع

 

 

 

فقط

نبتسم ( :

 

:

:

 

وهناكَ

على سريري أتمتمُ

بـ

عَذبةٌ أنا / عَذّبةٌ أنا

( : .

كـ
السماء

عَلى عَجلةً ذهبَ وَتركَهْ .

يونيو 28, 2010


أتأملك عن كثب

عيناك غارتا

ووجهُك شحُب

ألم يعتصر جسدك

و ابتسامةٌ عاجزة عن التعبير

ترسمُكَ لوحة من ألم

لوِنَت بالغموضُ والغربة

:

اعترت نفسي أسئلة شتى

لم أجد لها جواباً قط

أتعلم ياحبيبي ؟

أجهل فك شفرات غُربتِك !

وحـيد بين إخوتي

غربة تتطرقها منذ صغرك

لا أعلم لما ؟

أواه يا أخي

إلى متى هذا الصمتُ والنكران إلى متى .. ” ) ؟!

بِتَّ مجرد اسم يُكتب في خلاصة قيد العائلة

:

تجرّني فيكَ

أمنية لطالما حلمت بها ، بين ضَحِك أخوتي ومداعباتهم


ودف العائلة ..

أجري لغرفتك متلهفة لتكون بيننا

أرسم الأماني و أحلم بذكرى استوحشتها أغبرة

أطرق الباب بهدوء

مرة ثم مرة

لأجد نفسي أمسك بمقبض الباب بقوة

آه

كالعادة جدران وسرير و وسادة

يُقابلون الوحدة

وصوت صفير ماء على عجلة ذهب وتَركه .. ( : !

حينها

تحطمت أحلامي

و أخلدت إلى نومٍ عميق بين حُلمٍ و واقع مرير

..


تابع

Get every new post delivered to your Inbox.